بأمر القراصنة.. اللغة العبرية خارج الخدمة ورسالة مرعبة تزلزل إسرائيل|فيديو


الجريدة العقارية الخميس 12 مارس 2026 | 04:52 مساءً
بأمر القراصنة.. اللغة العبرية خارج الخدمة ورسالة مرعبة تزلزل إسرائيل|فيديو
بأمر القراصنة.. اللغة العبرية خارج الخدمة ورسالة مرعبة تزلزل إسرائيل|فيديو
مصطفى عبدالله

انتقلت ساحة المواجهة بين طهران وتل أبيب من الصواريخ والمسيّرات إلى "حرب الشاشات"، حيث تعرض موقع "أكاديمية اللغة العبرية" في إسرائيل—وهي المؤسسة العلمية العليا المسؤولة عن قواعد اللغة—لهجوم سيبراني عنيف أدى إلى شلله تماماً، وتصدرت واجهته رسالة تهديد وصفتها صحيفة "يديعوت أحرونوت" بالصدمة النفسية الكبرى.

رسالة من "خارج الخدمة"

ولم يكتفِ القراصنة، الذين يُعتقد بتبعيتم لإيران، بتعطيل الموقع تقنياً، بل تركوا رسالة مقتضبة ومرعبة باللغة العبرية على الصفحة الرئيسية جاء فيها: "لا داعي لتعلم اللغة العبرية بعد الآن.. لن تحتاجوا إليها لفترة طويلة". 

وحملت هذه الجملة دلالات سياسية وأمنية تشير إلى تهديد بإنهاء الوجود الإسرائيلي، مما أثار حالة من الذعر والارتباك داخل الأوساط الثقافية والسياسية.

ضربة نفسية في "قلب الهوية"

ويرى خبراء في أمن المعلومات أن استهداف "أكاديمية اللغة العبرية" تحديداً يمثل ضربة لرمزية الهوية، وتثبت أن "الكيبورد" بات يمتلك تأثيراً قد يفوق المدافع في حروب الاستنزاف الحديثة. 

وبينما تحاول الأجهزة الأمنية الإسرائيلية احتواء "الفضيحة التقنية" وحصر البيانات التي قد تكون تعرضت للسرقة، يبدو أن الهدف الرئيسي للهجوم كان "نفسياً" بالدرجة الأولى، ويستهدف زعزعة ثقة المستوطنين في أمانهم الرقمي والوجودي.

مرحلة "كسر العظم" السيبراني

ويأتي هذا الاختراق في سياق تصاعد وتيرة "حرب الظل" الإلكترونية، حيث يسعى كل طرف لإثبات قدرته على اختراق "الحصون السيبرانية" للآخر. 

وبحسب مراقبين، فإن الرسالة الإيرانية هذه المرة كانت واضحة ومباشرة: "نحن لا نراقب تحركاتكم فحسب، بل نمتلك القدرة على محو رموزكم من الفضاء الرقمي ومن الواقع أيضاً".

وتستمر المحاولات التقنية لاستعادة الموقع حتى اللحظة، وسط استنفار سيبراني إسرائيلي شامل لتأمين باقي المواقع الحكومية والبحثية من هجمات مماثلة قد تستهدف البنية التحتية المعلوماتية للبلاد.